Tabbed jQuery slideshow
  • د/أرسلان عبدالله الوزير/19/03/2012م بسم الله الرحمن الرحيم سعدت كثيراً بزيارتي لمدارس النور الأهلية وكان بالغ سعادتي ما لحظته من إلتزام ظاهر في الأخوات المعلمات و هذا أمر قل
  • مبارك سعد الحنيني الجمحي/مدير مكتب صندوق إعانة المرضى الكويت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و بعد .... فقد من الله علينا بزيارة فرع الرياض من مدارس
  • محبكم /عبدالله بن مبارك الحقان/الكويت جمعية إحياء التراث الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبة و من واله . و بعد ... فإن تربية الناشئين رسالة نبوية و مهنة عظيمة فقد سرني ما رأيت من
  • أخوكم /عائيض علوش المطيري / الكويت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد و آله وصحبة أجمعين و بعد .... لقد قمت بزيارة مدارس النور
  • بقلم /خلف بن محمد ال مطلق 21/02/1428هـ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده . و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده . و بعد .... فإن رياض النور الأهلية الاسلامية بمدينة المكلا تضم
  • د . محمد بن بشر القباطي 01/11/1427هـ 21/11/2006م بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على محمد وآله . وبعد : فقد زرت رياض النور الأهلية في المكلا , و قد سرني ما
  • عدنان سالمين //رئيس قسم الأيتام بيت الزكاة دولة الكويت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبيه الأمين . لقد وفقنا الله تعالى بزيارة روضة النور و شاهدنا الأنشطة
  • طالب حميد طالب//مدير إدارة التعليم الأهلي و الخاص مكتب وزارة الترب بسم الله الرحمن الرحيم تمت بحمد الله زيارة روضة النور الأهلية يوم السبت 08/05/2004م على صور البرنامج الميداني لزيارة إدارة التعليم الأهلي و
  • د. مها صفوت رؤوف // رئيسة قسم رياض الأطفال جامعة حضرموت بسم الله الرحمن الرحيم زرت الروضة ( روضة النور ) ووجدتها جميلة بكل ما فيها من منتسبين و أطفال و ما تحوية من وسائل توضيحية , أبارك جميع الجهود
  • الشيخ طارق سامي العيسى رئيس جمعية إحياء التراث بالكويت د. عبدال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله و صحبة و سلم و بعد .... فقد
عداد زوار
3
7
8
3
5
4
1
0
0
0
0

عدد زوار اليوم : 1
عدد زوار الأمس :
المتواجدون حالياً : 22 زائر/زوار
مشاركات تربوية
خدمة المستشار التربوي الأستاذ جمال بامسعود 19خدمة المستشار التربوي الأستاذ جمال بامسعود 18خدمة المستشار التربوي الأستاذ جمال بامسعود 17خدمة المستشار التربوي الأستاذ جمال بامسعود 16خدمة المستشار التربوي الأستاذ جمال محمد بامسعود 15خدمة المستشار التربوي الأستاذ جمال محمد بامسعود (14)خدمة المستشار التربوي الأستاذ جمال محمد بامسعود (13)خدمة المستشار التربوي الأستاذ جمال محمد بامسعود (12)خدمة المستشار التربوي الأستاذ جمال محمد بامسعود (11)خدمة المستشار التربوي الأستاذ جمال محمد بامسعود (10)
مبدأ التطوير
دخيل الله عبد الواحد الغامدي
Wed 26/9/2012
مشاركات تربوية

مبدأ التطوير

لا شك أننا نتفق جميعاً على أن العمل التربوي لا يقتصر على مجرد الرجال ( العنصر البشري ) والمناهج المدونة !!نعم فالثقافة التي تنتج من التجارب والأحداث المصاغة في وعاء التاريخ حسنها وسيئها – كما يقول إيفان توماس - لها دور فاعل في صياغة اتجاه العمل، والتقاليد والعادات والقوانين المؤسساتية – المكتوبة وغير المكتوبة – التي تحكم التوقعات والسلوك لها الاعتبار نفسه.

      وفي مجتمع يتسم بخصوصية الانتماء إلى عقيدة يقينية محددة المعالم تحكم تصرفاته وسلوكه، ويستمد منها شرعية أنماط أداء مؤسساته السياسية والاجتماعية والتربوية، ويقيس صلاحيتها بمدى تواؤمها مع روح هذه الشريعة التي تستمد قدسيتها من خواصها الإلهية التي تجعلها معصومة من الخطأ والزلل.

    وفي المقابل فبقدر إيماننا بهذا الدور الحيوي لمصادر هذه الخصوصية فإننا نؤمن بضرورة التغيير والتطوير ضمن ما يسمح به الشرع المطهر، بدلاً من الانكفاء على ما هو كائن من خلال صبغه بقدسية مستمدة من آلية فهم سفسطائية يمتد فيها مفهوم القدسية من محله إلى آثاره ونواتجه التي ليست جزءاً منه بالضرورة بل هي بعض نواتج الاجتهاد البشري وفق ما فهمه من هذه الأصول. ونؤمن كذلك أن التربية بيئة متطورة، ونؤمن بوجوب وعي ضرورات هذا التطور، والعمل، على مواكبته من خلال وعي ثابت بمصالح الأمة والوطن العليا لئلا تحيد سفينة التربية عن أهدافها دون أن نشعر.

    إن التربية رغم مخاطبتها للسلوك وتوجهها إليه، فإنها في حد ذاتها جزء من هذا السلوك في حالة من إعادة الإنتاج، وكما أن السلوك حادث ومتغير فإنه في الوقت نفسه قابل للتطوير والإضافة، وهنا يأتي دور النشاط الطلابي في أداء مهامه داخل هذه المنظومة من خلال الإضافة والتطوير والإبداع، مع ملاحظة الدور الهام الذي قد ينتج عن فهم غير دقيق للمقاصد العليا، وما يستتبع ذلك من تصحيح وبناء، ضمن إطار ما تنادي به الأنماط الإدارية الحديثة التي تبشر بمستقبل هام وحيوي للنشاط الداخلي والخارجي بوصفه أداة لتطوير الأداء السليم لبيئات العمل المختلفة ولا تشذ البيئة التربوية عن هذا الإطار. وإننا- إزاء إيماننا بذلك - نفترض إن يكون النشاط  ( مستعداً لأن يجعل من البيئة المدرسية مناراً من منارات العلم والمعرفة ) و التأثير الايجابي للمعلم والمتعلم على حد سواء، موهوباً بالملاحظة لا بالتكهن؛ مهتماً بالعقول، قادراً على أن يقرأ أخلاق الرجال،  والمشرف على النشاط محتاج إلى أن ُيرى لكي يعطي حكمه. ذا عقل راشد، حاضر البديهة ثاقب النظر، حكمته تصدر من الميدان التربوي وتتوجه إليه، له حديث طيع، وذاكرة حاضرة. إنه رجل ينبغي له أن يكون عالماً في مجال عمله، جاهلاً بالنزعات والأهواء وعبقريات الجماعة المختلفات والمطامح الباطنية، وفورات النفوس المخبوءة الغامضة.

لا أزعم أننا جميعاً كذلك لكننا – على الأقل – نسعى جادين لأن نكونه أو أن نكتشفه، ولا نزال نسأل الله حسن القصد وتمام العمل.

 مقولة أن (مدير المدرسة يستطيع أن يفعل في مدرسته ما لا يستطعه وزير المعارف)مقولة صحيحة الى حد بعيد ولكنها بالطبع لا تعني أن صلاحيات المدير اكبر ولكن ما يقصد بها هو أن طبيعة الظروف المحيطة بوظيفة مدير مدرسة تجعل بيد المدير أدوات كثيرة, لا تتوفر لغيره, يمكن أن يستخدمها لتحريك الطاقات في مدرسته . فالمدير أكثر الناس معرفة بمقدرة وإمكانية كل معلم تحت إمرته, كذلك يدرك المدير الحاجات النفسية والحوافز التي تدفع كل معلم من المعلمين في مدرسته الى العمل وزيادة الإنتاج, هذا فضلاً عن أن نفوذه السياسي في المدرسة يلزم الجميع الخضوع لسلطانه ولو أدبياً.

مسيرة التطوير التي تنتهجها وزارة المعارف اليوم في أمس الحاجة الى سلطة مدير المدرسة, ولا أبالغ إذا قلت أن نجاح المشروع التربوي على مستوى المدرسة مرهون بيد مديرها, فإن هو اقتنع بالمشروع تحمس ووفر له كل سبل النجاح.

ومشروع حصة النشاط المدرسي الذي تبنته الوزارة قبل سنوات خير دليل على أهمية دور مدير المدرسة في المشاريع التغييرية. فقد وفرت الوزارة لهذا المشروع كل أسباب النجاح, وحشدت له كل الطاقات, وبذل قطاع الأنشطة جهداً كبيراً في إنجاحه, ومع ذلك لم يحالف المشروع النجاح المنشود إلا في قليل من المدارس. وهنا نتساءل عن السر في نجاح المشروع في بعض المدارس؟ والسر يكمن في مدير المدرسة, فالمدير في هذه المدارس قرر إنجاح المشروع فسخر له كل الإمكانيات المتاحة في المدرسة بصورة صحيحة فكان النجاح حليف المشروع... الشاهد من هذه العبرة هو أن المشاريع التغييرية لن تتوفر لها مقومات النجاح ما لم تمر عبر مكتب المدير. لذا اعتقد إن المشاريع التغييرية في الميدان التربوي بحاجة ماسة الى سلطة مدير المدرسة, ذلك لأن المشروع الجديد يحتاج الى رعاية وحضانة مضاعفة وبشكل مستمر حتى يصل الى مرحلة التطبيع, والوزارة المركزية والمناطق التعليمية لا تستطيع أن ترعى المشروع في المدرسة بصورة فعالة كرعاية مدير المدرسة له. وهنا سؤال يطرح نفسه وهو ماذا ينبغي أن تفعله وزارة المعارف من اجل الاستفادة من طاقات مدراء المدارس ورواد النشاط في إنجاح مشاريعها التطويرية. هناك أربعة امور اساسية على الوزارة القيام بها من اجل الاستفادة من إمكانيات مدير المدرسة ورائد النشاط, وهي حسن اختيار مدير المدرسة ورائد النشاط, إشراكه في القرار التطويري, منحه صلاحيات اكبر, تدريبه وتأهيله. واترك الأمر الأول الى النهاية وأبدأ من الثاني. من أفضل الاستراتيجيات المتبعة في امتصاص المقاومة المصاحبة للمشروع التغييري عند تنفيذه هي إشراك المنفذين في الإعداد والتخطيط له, وفي حال المشاريع المزمع تنفيذها في المدارس ينبغي إشراك مدراء المدارس منذ البداية, وهذا سيؤدي الى أمور مفيدة تخدم المشروع: أولها أن المدير سيشعر بأهميته وهو حافز يجعله أكثر اهتماماً بالمشروع وتحمساً له. ثانياً: الاستئناس برأي المدير أمر ضروري كونه الإداري بالميدان وإمكانياته تساعد على رصد المعوقات المتوقعة وبالتالي اختصار الكثير من الوقت والجهد. وأخيراً وبما أنه سيكون المشرف ميدانياً على تنفيذ المشروع فمن الأجدى والاصوب وضع المدير في الصورة أول بأول فيما يتعلق بالمشاريع التطويرية قبل أن يفاجأ ببعض القرارات التي قد تؤدي الى إحباطه وإعراضه عن المشاركة الفاعلة في التنفيذ. والمدير بدوره إن اراد النجاح لمشاريعه فلابد له ايضاً أن يشرك معلميه والعاملين معه في التخطيط للمشاريع, وأن يتيح لهم فرصة الإدلاء بآرائهم حول هذه المشاريع المدرسية, لأن المنفذين أخيراً هم العاملين في المدرسة. والأمر الآخر الذي ينبغي على الوزارة فعله لاستثمار إمكانيات مدير المدرسة هو منحه صلاحيات اكبر في اقتراح الوسائل التي تحقق أهداف المشروع, وهذا يحفز المدير ويقلل من الاحتقانات والتوترات التي تنتج عن مركزية القرارات التنفيذية. والأمر الرابع المتعلق بسبل الاستفادة من مدير المدرسة في إنجاح المشاريع التطويرية هو تدريبه وتأهيله وخصوصاً في المجالات التي تساعد على تطوير العمل كمهارات التغيير التربوي وتشكيل فريق العمل والتفكير الإبداعي وأساليب التخطيط الحديث وعملية اتخاذ القرارات, وبناء العلاقات الإنسانية.... الخ. هذا إضافة الى تشجيعه بصفة مستمرة على الابتكار وإتاحة الفرص له للإطلاع على تجارب الدول المتقدمة في مجال التعليم, مما يتيح له آفاقاً أوسع ومدارك اكبر, ورؤية أوسع تكون له بمثابة الوقود المحرك للإبداع والابتكار, اما الأمر الأهم الذي سيساعد بإذن الله على إنجاح المشاريع التطويرية التي تنفذها وزارة المعارف في مدارس الدولة فهو حسن اختيار مدير المدرسة... واختيار مدير المدرسة الجيد أمر مهم جداً بالنسبة للوزارة خصوصاً بعد معرفتنا لدوره المحوري في عملية التغيير التربوي. وما أرجوه هو أن ينظر الى قدرات المرشح لوظيفة مدير المدرسة كقائد يتسم بصفات اساسية في القيادة كالثقة بالنفس والشجاعة والصبر والإبداع والروح الديمقراطية والقدرة على فهم النفسيات...الخ, لا أن ينظر الى قدراته وكفاياته كمعلم فقط. فقد يكون المرشح للعمل الإداري ضعيفاً في أدائه كمعلم وخبرته العملية لا تتجاوز بضع سنوات ولكن يمتلك صفات قيادية تؤهله لإدارة المدرسة بكفاءة وفعالية عالية. وفي النهاية أريد أن اهمس في أذن المسؤولين في الوزارة بأن عبارات التحفيز الخارجة من القلب تصل الى القلب فلا نبخل بها على من يستحقها من مدراء مدارسنا ورواد النشاط, فهم بحاجة دائمة الى التشجيع المباشر المستمر.

 

     دخيل الله الغامدي


تقرير عن نتيجة وحالة طالب
التصويت
ما رأيك في موقعنا؟
التصويت النتيجة
البحث
مواقع مفيدة للطلاب
مواقع عامة مفيدة