 ظاهرة التحرش بالأطفال واستغلالهم لاينكرها إلا جاهل بها غير متابع للواقع ومايدور حوله
وهي موجودة بالحارات كما ذكرنا ذلك في منشورنا السابق .
وكان الغرض من هذه الصيحة تنبيه أولياء الأمور كي يتابعوا أبناءهم ومع من يسيرون ومن يصاحبون حتى يجنبوهم الوقوع في الرذيلة أو يحموهم من الذئاب البشرية التي تستغلهم في الأفرقة الرياضية والرحلات ومحلات الألعاب وغيرها أو أماكن مخفية في الحارات في أوقات الغفلة من الناس .
وأما المدارس فغالبا لاتوجد فيها هذه الأمور لأن الطالب محكوم بوقت معين محدود لا يكاد يجد فيه وقتا كافيا للفسحة *إلا في بعض الأوقات التي ذكرناها
وما يتعدى الأمر أن يفتح الطفل عورته لزميله أو يلمسه لمسة غير لائقة حينها يتم استدعاء هذا الطفل من قبل الإدارة لمعرفة من أين تعلم هذا الفعل ومن يفعل معه ذلك حتى توجهه الإدارة وتوجه ولي أمره .
وهذا ما تفعله مدارس النور من خلال إدارييها وليس كما فهم منشورنا خطأ من بعض الناس من أن هذه التصرفات توجد في مدارس النور فمدارس النور الأهلية منذ أن تأسست في عام ٢٠٠٠ م ومن حرصها على هذا الجانب تقوم بالتوجيه للطلاب من خلال المحاضرات التوجيهية النصف شهرية ومن خلال الطابور الصباحي وغيره من النشاطات حتى يكونوا مستقيمين على طاعة الله تعالى بعيدين عن طرق الشيطان وأعوانه من الأنس وهي تقوم بمعالجة الكثير من السلوكيات السيئة قولية أو عملية التي تصدر من الطلاب ومن لم يتغير ولم يكن لأهله دور واهتمام مع الإدارة في ذلك يتم استبعاده من المدرسة حتى لا يضر الطلاب الآخرين بتلك السلوكيات.
نسأل الله تعالى ان يحفظ أبناءنا وأبناء المسلمين.
إنه سميع مجيب .
الأستاذ جمال بامسعود المشرف العام على مدارس النور الأهلية
|